المرأة دار
بقلم - ياسمين مرزوق
المرأة دار ..أم ..نفس ..عاملة ..حياة ..جنة ..كل وصف للأم هو لها ..أصبحت المرأة تشكل دورا هائلا على مستوى لا يوصف، لنبدأ من البداية المرأة هى الزوجة المحبة الحاملة عبء زوجها هى الدار، الامن الذي يلجأ إليه الرجل بعد يوم شاق لتنقذه من ضغط الحياة هي دار الأمان ..حيث نشر الفنان المصري محمد صبحي قائلا عن زوجته الراحلة نيفين في ذكرى زواجهم الـ45 مصحوبة برسالة مؤثرة "حببتي نيفين زوجتي وامي وانتي عيد جوازنا اقترب وانا سأحتفل به بطريقتي ولكن انتِ معي دائما، أراك في ابنائك واحفادك خير ما قدمتِ لي اراكِ في كل مكان ولكن لم اشاهدك في الصف الاول في افتتاح المسرح وهذا ما كسرني واظلم جزءا كبيرا داخلي "
ونبينا العظيم صلى الله عليه وسلم كان يحب زوجته السيده عائشة حبا جما وحين مرض أراد أن يبقى في دارها حتى توفى فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يهيم عشقا بالسيدة عائشة فهي داره .
وغيرها من الأمثلة التي تثبت أن المرأة هي جزء من زوجها لايستطع القيام بعدة أشياء من دونها وخير مثال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته السيدة عائشة .
المرأة هي الام ..هي المضحيّة بروحها ..تفدي طفلها بحياتها ..تحمله تسعة اشهر متحملة الالم بحب منتظرة مجيئ وليدها الصغير وحين يأتِي تبدأ الفترة الثانية من المعاناة بالسهر على راحة الطفل ..وحين يكبر تُضحي من أجله، فالام هي النفس الذي نعيش به لولا رضاها ودعائها لا يستطع المرء أن يكون ..
المرأة هي العاملة ..حين يكون الفقر طريقها تشق طرقات الحياة لتجد عملا شريفا لتحيا هي وأبنائها ..ولنذكر مثالا عن المرأة العاملة بصورة أكثر وضوحا، المرأة الان جزء لا يتجزّأ من الأعمال الرفيعة كالقانون والطب وغيرها رغم تعرض المرأة في بعض الأوقات لحرمانها من الالتحاق بالجامعات والحصول على الدرجات العلمية وكذلك نذكر جامعة كامبردج قبلا كانت لا توافق على منح درجات علمية للسيدات الا في نهايه عام 1947
المرأة نصف المجتمع مثلها مثل الرجل .