الابواب المغلقة
بقلم : جاكلين ادوارد
ما أصعب ان تبكي بلا دموع وما أصعب أن يذهب الاحباب واحدأ تلو الآخر دون رجوع وهم فى ذمة الاحياء وما أصعب أن تحيا بلا رفاق وما أصعب أيضا أن تعيش الوحدة وسط زخم زحام الحياه تحيا داخل نفسك وحيدا ولكن كل هذا يحدث عندما نتأذى كثيرا ممن يرافقوننا ولا يشعرون بقيمتنا ولا يقدرون احاسيسنا يشاركوننا عندما يريدون ويذهبون أيضا بعيدأ عند الحاجة لهم يأتون عند المصلحة مشتاقين يبادلون الطيبة بالغدر ويعتقدون أن طيبتنا غباءا وأننا لا نستطيع تقدير الأمور أو فهمها ايأ كانت فنحن كنا نترك الابواب مواربة لاعطاء الفرص من جديد لمن كان لنا معهم ذكريات المودة والعشرة .
ايأ كان ما يحدث لك لا تقع فى اليأس حتى لو أغلقت جميع الأبواب سيظهر لك طريق لا يعرفه الا الله يعوض لك كل ما خاب املك وظنك بهم .
هناك أوقات نشعر بها وكأنها النهايات ثم نكتشف بأنها البدايات وهناك ابواب نشعر بأنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي لحياة جديدة .
كما قيل
" فلا تاسفن على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الاسود كلاب فلا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها ستبقى الاسود اسود والكلاب كلاب "
ولكن يبقى شئ يمزق القلب وهو مرارة الخذلان من مواربة الابواب ، لذا حين نتأذى كثيرا ولا يدركون يجب اتخاذ قرار غلق الابواب افضل بكثير من ترك الابواب مواربة لمن لا يقدرون مكانتنا ووجودنا ولا يدركون قيمة المواربة لاعطائهم فرصة للبقاء ولكن يعز علينا أن نغلق ابوابأ تمنينا دوما أن تظل وتبقى مفتوحة ، عندما نتأذى كثيرا نغلق ابوابا ليفتح الله لنا أبوابا افضل .