الطريق إلى السلام
بقلم : عماد الدين محمد
إن السلام لن يتحقق بين شعوب العالم حتى تنتهى تجارة المصالح وتصدق النوايا فى السلام وتسود الوحدة بين أجناس الأرض حتى الأمم المتحده فشلت فى الترابط والحكم العادل بين الشعوب بسبب المصالح الدولية والضغوط من الدول العظمى لمصلحتها ومصالح التابعين لها من هنا كان علينا نشر الحب والوئام بين الجنس البشري وقبل كل شيء يجب نشر العدل فلا سلام بدون عدل وحرية وأقصد العدل والمساواة من المفهوم الصحيح وليس عدل أقول فقط وأقصد الحرية على أساس أن الإنسان حر ما لم يتعدى بحريتها على حرية الأخرين وما لم يخالف تشريعات الأديان السماوية والمناهج الألهى الصحيح ومن وجهة نظرى لقد ساهمت مواقع التواصل الأجتماعية والمنظمات الغير خاضعة لمصالح أحد على توحيد شعوب العالم إذا يجب علينا حل كل المشاكل المتعلقة بعدم إرساء العدل بين شعوب العالم وإتباع سياسات العدل هو أساس السلام فكيف يكون هناك عدل والبعض يغتصب الأرض والعرض كيف يكون هناك سلام والبعض يصنع الحروب ليتربح منها كيف يكون هناك سلام والنوايا تسيطر عليها مصلحة شخص أو هيئة أو دولة
عندما نقيم العدل سوف يعم السلام .