ها أنا وحيده .
بقلم / الاء عزت
ها أنا وحيده . و لكن من قوتي اني وحيده و رغم وحدتي أشعر بمنتهي الأمان و أشعر براحه غريبه و كأني خارجه من سباق لم ينجو منه أحدآ سواي
سباق القلب و العقل و الفكر المميت ..المؤذي.. الذي لن يؤدي بك في أي مكان سوي علي السرير و انت غارق في كوابيسك التي خلفها لك عقلك الباطن المخيف من كثره افكارك
انا اشعر بالراحه لأني تجاوزت كل هذه السباقات و فزت بنفسي و عقلي سليم و قلبي مازال ينبض للحياه لا ينتظره أحد ..و لا قلبي ينتظر الحب من أحد
فلا صديق تحملني للنهايه و لا حبيب فهم مقصدي من علاقتي بيه فابدوره هو تركني و انهي علاقتنا و حتي أقرابك بداخلهم ينتظرون سقوطك و لكنهم هم أول من يواسوك هذا هو العجب بعينه .
ولا فكرت لما فعلوا هذا و أن فكرت لأتخذت قرارات لم يندم عليها غيري و حينها سأكون انا الضائعه و هم في صف المتفرجون أو الشامتون الذي لن يروا أبدآ مدي طبيعتك الساحره و حبك للحياه .
و لكن سيروا نفسهم محللين لحياتك البائسه و أنهم هم العقلاء الذين استطاعوا بقدر الإمكان أن يطبقوا نظريتهم علي حياتهم ( ) اي لفظ غير لائق سيليق لمن حطموا جزء منك تركته لهم في وقت أنهزامك و انكسارك ظنآ منك أنهم سيكونوا السند و لكنهم لم يفعلوها اختاروا كل شئ و أي شئ غير أن ينقذوك و يعيدوا ترميم أنكسارتك
الكل اختار نفسه أختار أن يغرقك لينجو بنفسه .و لكن صدقوني جميعنا نغرق
فالمحظوظ فقط من وجد حب صادق أو صديق مخلص ينجو به أو حتي يغرق معه
فلا الوحده امنه كل الأمان و لا معرفه الناس تخلو من المشاكل و الهموم و لكن أن فرقتنا الطرق .
فأرجوك يا صديقي...
اترك لي تساؤلآ حتي اجيب عليك أو اترك لي صوره حتي ابدي رأيي فيها فأنا هنا لأجلك
فأنا لست سعيده بدونك حتي و إن ظهرت سعادتي فأنا أتباهي فقط بنفسي لأداري ما بداخلي .فلا تبتعد كل البعد عني فتعكر امان وحدتي و صفوها .