محمد أبو سيف
فاجأ الدكتور مصطفى إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، الجميع بنزوله شخصيًا إلى أرض المعركة ضد مافيا البناء المخالف بقرية "درنكة". رئيس المركز لم يكتفِ بإصدار الأوامر من مكتبه المكيف، بل أمسك بـ "الشاكوش والعتلة" ليهدم جدران المخالفات بيديه، في رسالة نارية مفادها: "لا تهاون ولا خطوط حمراء بعد اليوم".
حملة الإزالة المباغتة، التي ضربت معاقل المخالفين بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والأمنية بمركز شرطة أسيوط، لم تكن مجرد ضربة للمباني الخرسانية، بل كانت زلزالاً أطاح برؤوس "المتواطئين" حيث كشفت المتابعة الميدانية الدقيقة عن شبكة من الشبهات تحوم حول موظفين تسهل التربح والتعدي، ليأمر رئيس المركز فورًا بإحالتهم للجهات المختصة للتحقيق ونيل العقاب الردع.
وقد صرح الدكتور مصطفى إبراهيم بأن "الجميع أمام القانون سواء.. والدولة لن تسمح بأي تجاوز، وأي موظف يثبت تقصيره أو تواطؤه سيواجه المساءلة القانونية دون أي استثناء
وفي ذات السياق، أكد رئيس المركز أن الأجهزة التنفيذية تعمل على مدار الساعة لقطع دابر المخالفات في مهدها تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وقد أعلنت الأجهزة الأمنية فرض سيطرتها الكاملة لتأمين أعمال الإزالة ومنع تكرار أي تجاوزات.
هذا الموقف الحازم أشعل منصات التواصل الاجتماعي ولاقى ترحيباً واسعاً وهتافات تأييد من الأهالي، الذين اعتبروا "شاكوش" رئيس المركز رمزاً جديداً لفرض هيبة الدولة، وبداية حقيقية لتطهير المحليات ومواجهة الفساد بكل حسم وقوة.
