القائمة الرئيسية

الصفحات

 الاحتضان "طفل بطعم البيوت"





    كتبت / سارة إبراهيم


هل للبيوت طعم؟ هل ينبت في قلب الأم ما لا ينبت من رحمها ؟ هل تتدفق مشاعر الأبوة لمن هو ليس من صُلبه؟

مما لاشك فيه أن البيئة المثالية لنشأة أي طفل لاتكون إلا في بيئة أُسرية طبيعية، فدور الرعاية مهما بلغت من امكانات وتوافرت فيها الرعاية اللازمة أبعد ماتكون عن البيئة المثالية لنشأة الأطفال

ومن أجل توفير حياة طبيعية للأطفال الأيتام ومجهولي النسب، ونظرًا لأن التبني مُحرم شرعًا في الإسلام جاءت فكرة الإحتضان وهي توفير أسرة بديلة للطفل وتوفير حياة كريمة له مع الإحتفاظ بنسب الطفل

وظهرت في الفترة الأخيرة العديد من المبادرات الداعمة للإحتضان بدءًا من التعريف بالاحتضان وتوفير الدعم النفسي للأسر الحاضنة وتقديم ورش عمل ودورات للأسر المقبلة على الاحتضان حتى تقديم خدمات لمابعد الاحتضان، ومن أشهرها مبادرة"الاحتضان في مصر" التي أسستها الدكتورة يمنى دحروج خبيرة العلاقات الأُسرية

ووضعت وزارة التضامن الاجتماعي آليات مُحكمة تخضع لها دور الرعاية للاحتضان

ليبقى الحلم الذي نسعى لتحقيقه وهو عودة الأطفال جميعهم الي أماكنهم الطبيعية ليستقبلوا الحب والاهتمام والحنان والرعاية والدعم، البيوت الدافئة لا دور الرعاية

نعم.. للبيوت طعم؛ طعم جميل متمثل في حُضن، قبلة، دفء، احتواء

نعم.. يمكن أن يُنبت الحب والحنان من قلب أُم لطفل ليس من رحمها

نعم.. يمكن أن تتدفق مشاعر الأبوة لطفل ليس من صلبه

أيها الآباء وأيتها الأمهات

امنحوا حياة لمن لاحياة لهم

احتضنوا واكفلوا ورافقوا الحبيب المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم كمرافقة السبابة للوسطى في جنات النعيم

احتضنوا واكفلوا يرحمكم اللّٰه 


تعليقات